السيد أحمد الحسيني الاشكوري

416

المفصل فى تراجم الاعلام

9 - السيد محمد بن محمد المنصور ، إجازته من دون تاريخ . الأعلام المجازون : مشكلتي في كتابة الإجازة لمن يستجيزني ، مشكلة الألقاب والنعوت التي تكتب للمجاز ، فإن بعض المجيزين يكيلون الألقاب كيلًا في أسطر طويلة ، وبعضها ألقاب تكتب مجاملة أو تحبيباً وليست ميزاناً لمبلغ علم الشخص وموضعه من الدراية والمعرفة . وهناك من يجمع الإجازات هواية لتكثيرها أو فخراً بجمعها ، ولا يقصدون بالإستجازة اتصال سندهم الحديثي بأرباب العصمة عليهم السلام والتبرك بهذه المفخرة العظيمة والدخول في زمرة « من روى حديثنا . . » . ولهذا أتباطأ عن كتابة الإجازة حتى آل التباطؤ في بعض الأحيان إلى سنة أو أكثر ، وكثيراً ما أعتذر من المستجيز ولم أحقق طلبته ، وإذا أردت الكتابة أعتذر من المستجيز عن عدم إرداف الألقاب إلا بالمقدار الذي أرى المجاز أهلًا لذلك « 1 » . وفيما يلي مسرد للإجازات التي كتبتها وقد جمعت صورتها في مجموعة باسم « الطرق والمجازات إلى ما أصدرته من الإجازات » ، تذكر بترتيب تواريخها : 1 - الشيخ زكريا الصددي البحراني ، أجزته باليمن في غرة ربيع الثاني سنة 1412 . 2 - الأستاذ أسامة بن السيد المصري ، أجزته في الصعدة باليمن في يوم الثلاثاء ثامن ذي الحجة سنة 1412 . 3 - السيد محمد بن الحسن المؤيدي العجري ، أجزته في ضحيان باليمن في يوم الأحد 12 ذي الحجة سنة 1412 ، والإجازة بيني وبينه مدبَّجة . 4 - السيد محمد بن عبد العظيم الهادي المؤيدي ، أجزته في ضحيان في يوم الأحد 12 ذي الحجة سنة 1412 .

--> ( 1 ) . أرجو قبول عذري في أن أصارح باستيائي من أحد المشايخ الممتلي الجسم الكث اللحية البيضاء الفارغ عن العلم والدراية والمعرفة ، يتبرع بكتابة إجازة الحديث من دون الطلب منه ، بل ليكتب في ترجمة نفسه أنه أجاز كذا شخصاً . وقد ذكر لي أحد العلماء السادة في النجف الأشرف أن الشيخ كتب لي إجازة تبرعية ، فلما قرأتها وجدت فيها عبارة « استجاز مني » فقلت له : إن هذا كذب صريح ولم أستجز منك ، فتأذى الشيخ مني وولى في حالة عصبية .